ابن أبي شيبة الكوفي

168

المصنف

( 2 ) قاسم بن مالك المزني عن عاصم بن كليب عن أبي بردة قال : دخلت على أبي موسى وهو في بيت بنت الفضل فعطست فلم يشمتني وعطست فشمتها ؟ فرجعت إلى أمي فأخبرتها ، فلما جاءها قالت : عطس عندك ابني فلم تشمته وعطست فشمتها قال : إن ابنك عطس ولم يحمد الله فلم أشمته ، وعطست وحمدت الله فشمتها ، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه ، وإذا لم يحمد الله فلا تشمتوه ) . ( 3 ) محمد بن بشر قال حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حق المسلم على المسلم تشميت العاطس إذا حمد الله ) . ( 4 ) يعلى بن عبيد عن أبي منين عن أبي حازم عن أبي هريرة قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فعطس رجل فحمد الله فقال النبي : ( يرحمك الله ) ، ثم عطس آخر فسكت ، فلم يقل له شيئا ، فقال : يا رسول الله ! عطس هذا فقلت له : رحمك الله ، وعطست فلم تقل لي شيئا ؟ فقال : ( إن هذا حمد الله وأنت سكت ) . ( 5 ) محمد بن سواء عن غالب قال : كان الحسن وابن سيرين لا يشمتان العاطس حتى يحمد الله . ( 6 ) عبدة بن سليمان عن عبيد الله قال : عطس عند القاسم فقال له القاسم : قل : الحمد لله ، فلما قال شمته . ( 107 ) كم يشمت ؟ ( 1 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن شعبة عن النعمان بن سالم عن عبد الله بن عمر أن رجلا عطس عنده فشمته ، ثم عطس فشمته ، ثم عاد في الثالثة فقال : إنك مضنوك . ( 2 ) وكيع عن فطر عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال : شمت العاطس ما بينك وبينه ثلاثا ، فان زاد فهو ريح . ( 3 ) زيد بن الحباب عن عكرمة بن عمار قال حدثني أياس بن سلمة بن

--> ( 106 / 6 ) أي أن الواجب تعليم السنة لمن لا يعرفها . ( 107 / 2 ) أي هو مرض أو شئ أصابه في أنفه فسبب له العطاس . وفي الفتح وردت ( ربح ) وهو خطا واضح .